السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
41
خير الدنيا وخير الآخرة
108 - ( قال الإمام الصادق عليه السلام لجماعة من الشيعة ) : أنتم أعزة الإسلام . الخير لكم كلّه ( مشكاة الأنوار ج 1 ص 210 ) . 109 - عن الحارث بن المغيرة قال : كنّا عند أبي جعفر عليه السلام فقال : العارف منكم هذا الأمر المنتظر له . المحتسب فيه الخير كمن جاهد - واللَّه - مع قائم آل محمّد عليه السلام بسيفه . ثمّ قال عليه السلام : بل - واللَّه - كمن جاهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بسيفه . ثمّ قال الثالثة : بل - واللَّه - كمن استشهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في فسطاطه . وفيكم آية من كتاب اللَّه . قلت : أيّ آية - جعلت فداك - ؟ قال عليه السلام : قول اللَّه عزّ وجلّ : وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ . ثمّ قال عليه السلام : صرتم - واللَّه - صادقين شهداء عند ربّكم ( تأويل الآيات ج 2 ص 665 وبحار الأنوار ج 24 ص 38 وج 65 ص 141 ) . 110 - ( قال الإمام العسكري عليه السلام لداود بن قاسم الجعفري رحمه الله ) : ف أحمد اللَّه فقد جعلت متمسّكاً بحبلهم « 1 » . تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كلّ أناس بإمامهم . ف أبشر - يا أبا هاشم - فإنّك على خير ( كشف الغمّة ج 4 ص 88 وبحار الأنوار ج 23 ص 218 ) . 111 - ( قال الإمام الصادق عليه السلام لجماعة من الشيعة ) : أنتم خير البريّة ( مشكاة الأنوار ج 1 ص 211 ) .
--> ( 1 ) - أي : بحبل ولاية أهل البيت صلوات اللَّه تعالى عليهم .